Close Menu
    إماراتكو – Emiratcoإماراتكو – Emiratco
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    إماراتكو – Emiratcoإماراتكو – Emiratco
    الرئيسية » في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    محتوى تحريري

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مينانيوزواير، مصر: في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل السيدة مرفت أحمد يحيى عام 2012، يعود اسمها لا بوصفه سيرة شخصية عابرة، إنما كحكاية امتدادٍ هادئ بين أجيال لم يلتقِ بعضها ببعض، لكنها التقت في الوعي والكرامة والذاكرة.

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    بورتريه مرفت يحيى بريشة فنان باريسي في حي مونمارتر

    لم تعرف مرفت جدّها يحيى باشا إبراهيم، إذ رحل قبل أن يتزوج والدها. كما أن والدها أحمد بك يحيى لم يمتد به العمر ليرى زواجها أو أبناءها، ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهما غائبًا عن بيتها يوماً. فقد حملتهما معها في وجدانها، واستحضرت سيرتهما كما لو كانا جزءًا حيًّا من تفاصيل حياتها اليومية.

    كانت تتحدث عن يحيى باشا إبراهيم باعتباره رمزًا للفكر والمكانة والمسؤولية، وتستحضر عن والدها أحمد بك يحيى صفاته الإنسانية الهادئة، ورصانته، واعتداده بنفسه دون تكلف، لم تكن تروي سيرة رجلين من الماضي فحسب، وإنما كانت تنقل لأبنائها منظومة قيم كاملة.

    لم يكن ذلك نقلاً للتاريخ فقط، بل إعادة إحياء له، كانت تحتفظ بالرسائل القديمة، وبالدفاتر التي تضم أفكاراً وملاحظات، وبالحكايات التي تتكرر على مائدة الطعام وفي لحظات المساء، لم تكن تلك القصص مجرد سرد عائلي، بل كانت درساً في الانتماء والهوية.
    وهكذا تعلّم الأبناء أن يحبوا جدًا لم يروه، وأن يقدّروا رجالاً لم يعيشوا زمنهم، وأن يفهموا أن المجد الحقيقي ليس في الأسماء وحدها، بل في القيم التي تترك أثرًا.

    حملت في شخصيتها سمات ورثتها من يحيى باشا إبراهيم وأحمد بك يحيى: الكرامة، الاعتداد بالنفس، الصدق، الرقي، والقدرة على إيجاد السعادة والرضا في التفاصيل الصغيرة، ورغم أنها لم تُتح لها سنوات طويلة مع والدها، إلا أن أثره ظل عميقاً في تكوينها، فحوّلته إلى سلوك يومي غرسته في أبنائها.

    من الخارج، بدت امرأة بسيطة اختارت أن تبقى في بيتها لتربية أبنائها، لكن من الداخل، كانت مؤسسة قائمة بذاتها. كانت مدرسة خاصة، ومعلمة صامتة، وقارئة دائمة، وصانعة وعي يومي، لم تحتج إلى منصة عامة، لأن منصتها كانت بيتها.

    في زمن كانت فيه الأمومة تُختزل أحياناً في الرعاية اليومية، أعادت مرفت تعريفها بوصفها مشروعاً تربوياً طويل الأمد، لم تكن تربي أبناءها فقط، بل كانت تبني فيهم شعوراً بالهوية، وترسخ فيهم احترام المعرفة، وتغرس فيهم الاعتزاز بالأصل دون استعلاء.
    كانت تدرك أن المجد لا يُورّث بالاسم وحده، بل بالقيم.

    رحلت في العام 2012، لكن أثرها لم يرحل، فالأفكار التي زرعتها ما زالت حيّة في سلوك أبنائها، وفي طريقة حديثهم، وفي نظرتهم للعالم، وهكذا يتحقق الامتداد الحقيقي في الشخصية التي تتشكل جيلاً بعد جيل.

    في ذكرى رحيلها، لا يُستعاد الحزن بقدر ما يُستعاد الامتنان، لأن بعض الناس لا يتركون وراءهم ضجيجاً، بل يتركون نظاماً أخلاقياً كاملاً يمشي على قدمين.

    وتعد مرفت أحمد يحيى واحدة من هؤلاء.

    المقالات ذات الصلة

    تقنية XERF تصل إلى دبي وعيادة Biolite تقود إطلاقها في منطقة الشرق الأوسط

    يوليو 23, 2026

    هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

    يوليو 20, 2026

    تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار – إليكم السبب

    يوليو 13, 2026

    «Wultra» تجمع 6.8 مليون يورو لتعزيز حلول الهوية الرقمية عالميًا

    يوليو 1, 2026

    آرت إيليت لتأجير السيارات تعلن عن توسعة أسطولها بإضافة أكثر من 300 مركبة من جيتور

    يونيو 26, 2026

    شركة “إلكتريك واي” تعلن عن حقبة جديدة من النمو الإقليمي بتوسعة بمساحة 125 ألف قدم مربع لمركز التوزيع في دبي

    يونيو 22, 2026
    المواضيع الأخيرة
    أخبار

    دي بي ورلد تستثمر 2.5 مليار درهم في موانئ الفجيرة

    يوليو 24, 2026
    منوعات

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026
    اقتصاد

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026
    أخبار

    الإمارات تحتفي بيوم عهد الاتحاد وتجدد مسيرة الإنجازات

    يوليو 17, 2026
    © 2021 إماراتكو | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter